منتديات شباب كول

 

end ads on 5-2-2018


العودة   منتديات شباب كول > المنتديات العامه > المنتدى الاسـلامي

المنتدى الاسـلامي مخصص للمشاركات الفقهية وعلوم الشريعة على منهج أهل السنة والجماعة .

نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان

وصايا للثبـات بعد رمضـان رحل عنا ضيفٌ كريـم، قد عرفنا معه لذة الطاعة والقُرب من الرحمن .. إنه رمضان الذي أيقظنا من غفلتنا وأحيا قلوبنا، ووهِبنا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 2011-09-09, 08:14 AM   #1 (permalink)
محب فضي
 
تاريخ التسجيل: 03-11-2008
الدولة: NY
المشاركات: 456
معدل تقييم المستوى: 43
ورده حزينه عضو ذو صيت ودخل باب الشهره ورده حزينه عضو ذو صيت ودخل باب الشهره
افتراضي نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان

 





نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان


وصايا للثبـات بعد رمضـان




رحل عنا ضيفٌ كريـم، قد عرفنا معه لذة الطاعة والقُرب من الرحمن .. إنه رمضان الذي أيقظنا من غفلتنا وأحيا قلوبنا، ووهِبنا معه الخشوع والخضوع، ومُلأت قلوبنا بحب الله العظيم ونبيه الكريم .. وكل قلب مؤمن يشعر بألم فراق
هذا الضيف الغالي ويخشى ألا يتقابل مرة أخرى معه ..




ويتساءل الكثيرون: كيف الثبات على الطاعات بعد رمضـان؟




فإلى كل من يخشى على نفسه العودة للغفلة والوقوع في وحل المعاصي بعد رمضان ..



إليك هذه الوصايا الهامة، لكي لا يضيع منا رمضان مثل كل عام ويكون مجرد لحظات جميلة نقضيها على مدى شهر ثمَّ بعدها ينتهي الأمر ..






نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان





وصايـا هامة في فقه الطريق بعد رمضــان ..


أولاً: احذر مكر الشيطـان المُصفد منذ شهر كامل .. فهو أعدى أعداءك وقد مُنع من كيده لك طوال شهر رمضـان، فسيعود بكل حقد وغِل لكي يوقعك بعده من خلال ثلاث طُرق:

1) أن يوقعك في الذنوب والتقصير لكي تيأس .. فبعد أن كنت عاهدت ربك على عدم الوقوع في الذنوب بعد رمضان، يجعلك تقع في هذه الذنوب لكي تيأس وتُحبط , قال تعالى {.. وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 29] ..




كأن تُضيِّع صلاة الفجر، بعد أن كنت قد أقسمت على نفسك أن تُدرك جميع الصلوات في أول وقتها ..فعليك أن تستدرك ما فاتك ..



إذا أوقعك في ذنب، استدركه بالاستغفـار والإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .. وتحداه وأعزم على ألا يهزمك مرةً أخرى.



2) الإعجاب بالعمل لكي يحبـط ..وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ثلاث مُهلكـات: هوى متبع وشح مطاع واعجاب المرء بنفسه وهي أشدهن" [رواه البيهقي وحسنه الألباني] ..



والعُجب هو سبب الإنتكاس والفتور الذي يحدث بعد رمضان، كما قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ} [محمد: 25]



وعلامة الإعجـاب:: أن تتوقف عن العمل!! .. فيجعلك تكتفي بالأعمال التي قمت بها في رمضان ولا تزد عليها .. فاحذر!





3) الغرور وطول الأمل .. قال تعالى {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} [النساء: 120] .. فيجعلك تركب بحر الأماني، ويُضيع منك الفرص بحجة أن هناك فرص أخرى كثيرة لكي تعوض ما فاتك .. بل لابد أن تتخذ القرار بالتغيير الحقيقي، لأن هذه هي علامة قبول رمضـان.



لذا عليك أن تقف وقفة حساب ومُعاتبة مع النفس ..

وتضع خطة إيمانية لكي تستمر على الطاعات بعد رمضان، فتُحدد أهدافك الإيمانية التي ستعمل عليها من شوال حتى رمضان القادم إن شاء الله.



ولابد أن يكون هدفك واضح ومحدد وواقعي .. قابل للقياس وليس مجرد شعارات .. فإن حددت أن تحفظ عدد مُعين من أجزاء القرآن هذا العام، لابد أن يكون مقدار حفظك مناسب لإمكانياتك وقدراتك .. فلا تقل سأحفظ جزء يوميًا مثلاً، ووقتك وقدراتك لا يسمحان بذلك فتقع في اليأس والإحباط.







نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان







آفـات عليك أن تسعى لتطهَّير نفسك منها :

أ) التكاسل عن الطاعة .. فإذا عَلِمَت إنك متكاسل عن الطاعة، وأدركت إن الكسل من علامات النفاق كما قال تعالى {.. وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى ..} [النساء: 142].. تنشَّط واشحذ همتك كي لا تكون على هذا الخطر الكبير ..



واستدفع الكسل بهذا الدعاء .. قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات" [رواه أبو داوود وصححه الألباني]






ب) التباطوء في الطاعات .. أو مَنْ وجد نفسه متباطئة في الطاعات جريئة على الفتن، وهو يعلم أن هذا من أسباب عذاب القبر؛ لأن العمل الفاجر يأتي صاحبه في القبر فيقول "أنا عملك الخبيث كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا في معصيته فجزاك الله بشر" [صحيح الترغيب والترهيب] .. فلم يرضى بهذا الحال لنفسه وقرر أن يكون من المُسارعين في الخيرات.




جـ) الشُــح .. وآخر وجد نفسه شحيحة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا" [رواه النسائي وصححه الألباني] .. فخاف على نفسه من الوقوع في الكفر، وقرر أن ينجح مع الله تعالى.





د) الريـــاء .. وهذا وجد إن نفسه تُحب أن يرى الناس أعمالها، قال النبي صلى الله عليه وسلم "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء" [صحيح الجامع (1555)] .. فيأخذ القرار بأن يُعلِّم نفسه الإخلاص، وهذا بأن يُخلِّص قلبه من إلتفاته للناس فلا يكون لهم وزن في قلبه..



لذا يُكثِّر من أعمال السر .. التي لا يطلع عليها أحد سوى الله عز وجل ويدعو الله أن يرزقه الإخلاص.





هـ) الغفلة .. وهي السبب في الطبع الذي يحدث على القلب، فتقف في الصلاة ولا تفقه شيئًا مما يُقال .. قال تعالى {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف: 179]




ولقد جــاء علاج الغفلة في الآية التي تليها .. فقال تعالى { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180].. فتعرَّف على ربك عز وجلَّ من خلال معرفة أسمائه وصفاته، لكي تتحطم الأقفال التي على قلبك وتُخرِّج الدنيا التي طبعت عليه منه.







نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان






ثانيـًا: الخوف من عدم القبـول هو طريقك إلى القبول .. عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: 60]، قالت عائشة: هم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟، قال "لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات" [رواه الترمذي وصححه الألباني] .. فعليك أن تكون دائم الخوف من عدم القبول وتُكثِّر من الدعاء أن يتقبَّل الله منك عملك.







نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان





ثالثًا: الثبات على الطاعـات بعد رمضان .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كان فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك" [صحيح الجامع2152] .. لذا تجد نفسك غير قادرًا على المواظبة على الطاعات التي كنت تقوم بها في رمضان ..







نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان







ولمواجهة الفتور الذي يحدث بعد رمضـان ..

1) عليك أن تداوي قلبك بالإستماع إلى القرآن الكريم والمواعظ .. قال تعالى {..وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا، وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا، وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [النساء: 66,68] , فتكون سببًا في إزالة الغفلة والطبع الذي على القلب.





2) العلم والتوحيـد .. يقول الله عز وجلَّ {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} [محمد: 19] ..



وعليك أن تُكثر من الثناء عليه ومدحه سبحانه، فإن الله تعالى يقول {إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [آل عمران: 51] , فالإستقامة تأتي من معرفتك بالله جلَّ وعلا.





3) الإخلاص وتطهير القلب من أي شيء سوى الله جلَّ وعلا ..





4) تجديد التوبة والإنـابة .. فالتوبة هي أول منازل العبودية وأوسطها وآخرها، وبعد أي عمل لابد أن تتوب من تقصيرك فيه .. كما إن الذنوب هي سبب الوقوع وعدم الثبات على الطاعة، وبتجديد التوبة يوفقك الله عز وجلَّ للهداية بعد رمضان , كما في قوله تعالى {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه: 82]






5) الشكر .. يقول تعالى {.. وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144] .. فالشكر سيحميك من الإنتكاس ..



فعليك بإدمـان الحمد .. عن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أن أعرابيًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: علمني دعاء لعل الله أن ينفعني به، قال "قل اللهم لك الحمد كله وإليك يرجع الأمر كله" [رواه البيهقي وحسنه الألباني]





6) حسِّن خُلقك .. وتحلى بالحلُم في معاملة الناس حتى وإن أساؤوا إليك .. فقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الإستقامة وحُسن الخلق حينما أوصى معاذ بن جبل رضي الله عنه، فقال "استقم وليحسن خلقك" [رواه ابن حبان وحسنه الألباني]..




وقال صلى الله عليه وسلم "إن المسلم المسدد (أي: المُستقيم) ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله بحسن خلقه وكرم ضريبته" [صحيح الجامع (1949)]





7) إستقـامة اللسـان .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه .."[رواه أحمد وحسنه الألباني]





8) الإستقامة على أعمال صالحة دائمة .. وكلما زادت أورادك الثابتة التي تستديم عليها، أرتقت منزلتك عند الله جلَّ وعلا ..
وإذا أردت الإستقامة، لُذ بالحي القيوم كي يُقمك على دربه،،





ها هو رمضان يُناديك: أرجوك لا تتركني .. بعد أن تذوقت معه لذة الصيام والقيام وتلاوة القرآن والقُرب من الرحمن ..

فإياك أن تتركه .. واحذر أن يُضلك الشيطان عن الطريق !!





نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان






رزقنا الله وإياكم الجنة وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعاذنا من النار وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعاننا الله وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين..



نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان



نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان



نقاط و وصايا للثبات بعد رمضان , كما كنت في رمضان









ورده حزينه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للثبات , نقاط , وصايا , بعد , رمضان , كما , كنت

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كوب قهوه ولاكن ..........أختر كوبك ؟؟؟ ! مزآجية! الـمـنتـدى الـعـام 0 2011-07-31 06:13 PM


الساعة الآن 04:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By